رولا عازر: كفلسطينية..تونس هي أكثر بلد عربي أشعر فيه بالحرية
تحلّ الفنانة الفلسطينية رولا عازر ضيفة شرف على عرض "موسيقات بلادي.. سمفونيات ستين" للموسيقي شادي القرفي، الذي يحتضنه المسرح الأثري بقرطاج يوم 22 جويلية، احتفاء بستين سنة من الموسيقى التونسية.
وقالت رولا عازر، خلال حضورها في برنامج، كورنيش الإثنين 20 جويلية 2027، إنّها سعدت كثيرا بدعوة شادي القرفي، معتبرة أنّ دعوتها لهذا العرض قد تكون نابعة من أنهما يلتقيان في الرؤية الفنية نفسها، مضيفة: "لا يمكن أن أرفض دعوة من تونس، فأنا أعشق تونس وسعيدة جدا بالمشاركة في هذا العرض".
ويشارك في العرض "موسيقات بلادي.. سمفونيات ستين" إلى جانب ضيفة الشرف رولا عازر كلّ من شكري بوزيان وأسماء بن أحمد ونور الدين الباجي ونسرين مهبولي، وأريج باي وأحمد الرباعي.
وكشفت الفنانة الفلسطينية أنّها ستؤدي خلال الحفل أغنيتي "اخلع نعليك يا موسى" و"هاذي أرضي"، إلى جانب أغنية لبيروت.
واستعادت رولا عازر ذكرياتها مع الفنان التونسي الراحل ياسر جرادي، مؤكدة أنّها تشرفت بمشاركته أغنية "ديما" على مسرح دقّة الأثري وأنّ الكيمياء الفنية التي جمعتهما كانت مميزة.
وأضافت أنّ جرادي كان يُعدّ لها أغنية عن فلسطين، وكان يقول لها: "يوم تتحرر فلسطين سنغنيها"، لكن الموت عاجله قبل أن يرى ذلك الحلم يتحقق.
وأكدت رولا عازر أنّ تونس تحتل مكانة خاصة في قلبها، قائلة: "أكثر بلد عربي أشعر فيه بالحرية كفلسطينية هو تونس." وأضافت أنّ باب بحر في العاصمة يذكرها بباب العامود في القدس.
وترى الفنانة الفلسطينية أنّ الموسيقى ليست مجرد وسيلة للتعبير الفني، بل هي أداة لتوثيق القضية الفلسطينية والدفاع عن الهوية الوطنية في مواجهة محاولات طمسها وسرقة التراث الفلسطيني. وقالت إنّه "من المهم أن نرفع صوت فلسطين في كل مناسبة."
وأشارت إلى أنّ الاهتمام بالأغنية الفلسطينية ازداد بشكل لافت بعد السابع من أكتوبر، معتبرة أنّ الفلسطينيين باتوا أكثر اعتزازا بهويتهم وثقافتهم، معربة عن أملها في أن يستمر هذا الزخم إلى يوم التحرير.
وترى رولا عازر أنّ المقاومة لا تقتصر على المواجهة الميدانية، بل تتخذ أشكالا متعددة، من بينها المقاومة بالموسيقى، مستحضرة في هذا السياق أغنيتها "عين الجبل".
وشدّدت على أنّ الأغنية قادرة على حفظ الذاكرة، ونقل القضية الفلسطينية إلى الأجيال المقبلة، وأن الموسيقى تخيف المحتل لأنها تساهم في تغيير الوعي وحماية الهوية.
وأكّدت أنّها فخورة بكونها فلسطينية وأنّ لها الشرف بالرسالة التي تسعى لإيصالها إلى العالم عبر أغانيها.