الدّورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس.. 38 عرضا من 16 دولة
انتظمت اليوم الاثنين 26 جانفي 2026 بقاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة الندوة الصحفية الخاصّة بتقديم برمجة الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس التي ستقام من 1 حتّى 8 فيفري المقبل، لتقدّم لجمهورها من الأطفال والكهول والعائلات قرابة 40 عرضا من 16 دولة.
وتتزامن الدورة السابعة من المهرجان مع الاحتفال بخمسينيّة المركز الوطني لفنّ العرائس الذي تأسس في عام 1993 ويعدّ امتدادا للفرقة الجهوية لفنّ العرائس، لتستقبل أكثر من 100 عرائسيّ من تونس والعالم سيقدّمون 21 عرضا أجنبيا وعربيا و12 عرضا تونسيّا على امتداد أسبوع من الفعاليات التي تحتضنها شوارع العاصمة ومسارح مدينة الثقافة ودار المسرحي بباردو والفضاءات الثقافية بولايات باجة والمهدية والمنستير وجندوبة وأريانة في تأكيد على توجّه المركز الوطني لفنّ العرائس نحو كسر المركزيّة ودمقرطة الفنّ العرائسي.
وأفاد المدير العام للمركز الوطني لفن العرائس ومدير الدّورة عماد المديوني أنّ المركز يحتفل بخمسين سنة من الإبداع والابتكار 'لم يكن فنّ العرائس على مداها مجرّد فرجة بل كان مختبرا للأحلام' لتواصل الدّورة ما بدأه المؤسّسون مع الانفتاح على التجارب المجدّدة والحرص على تطوير فنّ العرائس في تونس الذي تقول العرائسية التونسية حبيبة الجندوبي 'إنّه ولد كبيرا'.

ويحمل المهرجان في هذه الدّورة اسم الفنان 'عبد العزيز الميموني' تكريما له على مسيرته الفنيّة وجهوده في بناء ركائز المركز الوطني لفن العرائس الذي اختار أن يكرّم أيضا المديرة العامة السابقة منية العبيدي المسعدي والعرائسية حبيبة الجندوبي وأستاذ التربية المسرحية قاسم إسماعيل الشرميطي لإسهاماتهم في تكوين أجيال من العرائسيين وحرصهم على تواصل نشاط المركز.
وسيكون حفل الافتتاح احتفاليا ينطلق بعرض فرجويّ أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ليتواصل عبر كرنفال العرائس الذي سيجوب الشوارع في اتّجاه مدينة الثقافة 'الشاذلي القليبي' التي ستحتضن الافتتاح الرّسمي بقاعة الأوبرا بعرض مسرحية 'الكبوط' من إخراج أمير العيوني وإنتاج المركز الوطني لفن العرائس.
وسيكون المهرجان فرصة للقاءات والتدريبات إذ برمجت 15 ورشة أهمها ورشة 'البيتو' الياباني التي يشرف عليها الفنان البلجيكي كونتان شافريات، وورشة تحريك العرائس وورشة الأقنعة وورشة 'امنح قناعك الحياة' وورشة التكلّم البطني ناهيك عن الإقامة الفنيّة في تقنيات الخيال التي انطلقت يوم 19 جانفي تحت إشراف الفنان التونسي الهادي كريسعان.

وبرمج الأيام ندوتين علميتين موضوعهما 'فنّ العرائس بين التراث اللامادي والاقتصاد الإبداعي' و'المركز والهامش في فن العرائس: هل يمكن للعرائس أن تعيد رسم الخارطة الثقافي؟'.
وكشفت إدارة المهرجان أنّ من بين الدّول المشاركة تونس والجزائر وليبيا ومصر والسنغال وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا وتركيا واليونان ومالطا ورومانيا والصّين التي تسجّل حضورها للمرّة الأولى في الأيام وذلك بـ 4 عروض عرائسية.
الواثق بالله شاكير