أميرة درويش: موسم درامي ناجح وثريّ بالأعمال بعد 'النكسة'
اعتبرت المُمثّلة أميرة درويش، خلال استضافتها في برنامج "رمضان شو"، الثلاثاء، أنّ الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026 ناجح وثريّ بالأعمال، وذلك مُقارنة بالسنوات الماضيّة التي شهدت ما وصفته بـ"النكسة" نتيجة قلّة الإنتاجات، خاصّة بعد تداعيات جائحة الكوفيد.
وعلى الصعيد الشخصي، أشارت أميرة درويش إلى عودتها إلى الشاشة بعد غياب عاميْن من خلال عملَيْن، الأوّل "أكسيدون" الذي عُرض على قناة نسمة الجديدة (13 حلقة)، والثاني "المطبعة" الذي يُعرض حاليًا على قناة الوطنية الأولى (10 حلقات).
وتحدّثت أميرة درويش عن دورها في "أكسيدون"، الذي أخافها في البداية من تقمّص شخصية "الأم"، وجعلها تشعر بالمسؤولية تجاه فهم الجيل الجديد واحتوائهم، نظرًا ''لفراغهم وعدم إدراكهم لأنفسهم''.
وبالنسبة إلى مشاركة عدد من الوجوه الجديدة في المسلسل، ومن بينهم "مؤثّرون" على مواقع التواصل الاجتماعي، أكّدت درويش على أنّه "لا مانع من منح كلّ شخص فرصته، التي يمكن على ضوئها البناء مستقبلا".
أمّا بالنسبة لمسلسل "المطبعة"، فأوضحت ضيفة البرنامج أنّ شخصية "سنية" نالت إعجابها، حتّى أنها تمنّت لو أُتيحت لها مساحة أكبر، باعتبار أنّ العمل يتضمّن 10 حلقات فقط. وأضافت أنّها شخصية "شريرة"، وهو دور جديد ومختلف لم تُقدّمه من قبل، ولا يشبه شخصيتها الحقيقية، مما شكّل تحدّيًا لها.
وأشارت درويش إلى أنّها من أجل هذا الدور قرّرت تغيير إطلالتها، فاعتمدت الشعر القصير، ولأجل ذلك ارتدت شعرا مستعارا للراحلة والدتها، الذي كانت ترتديه أثناء خضوعها للعلاج من مرض السرطان، "لذلك أعتبر هذا الدور والعمل بمثابة تحية لها".
وأبدت أميرة درويش إعجابها بتجربة الحلقات القصيرة، وهو التوجّه الذي اعتمدته قناة الوطنية الأولى هذا الموسم الرمضاني، حيث يتم عرض مسلسل جديد كلّ عشر حلقات. وأشارت إلى أنّ هذا الأسلوب يمنح المزيد من الفرص للمخرجين والمنتجين والممثلين، لكنّها ترى أنّها فكرة جديدة على المشاهد التونسي.
وعن غياب الإنتاجات خارج الموسم الرمضاني، أشارت درويش إلى أنّ ذلك مرتبط بالمستشهرين، الذين عادةً لا يدعمون العمل قبل عرضه، ويشترطون تحقيقه نسب مشاهدة معينة قبل الاستثمار فيه.