القائمة

مناضلات نسويات من العالم في المؤتمر الـ13 للنساء الديمقراطيات

تعقد الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات مؤتمرها الثالث عشر تحت شعار "نسويات ضد كل الرجعيات"   يوم الجمعة 9 أفريل 2021.

وفي بيان الجمعية حول هذا المؤتمر، أكدت أنه يأتي ''في مناخ سياسي مشحون خيّمت عليه غيوم الرجعية والشعبوية وتسبّب فيه التنازع على الصلاحيات بين مؤسسات الدولة في انفراط العقد السياسي والاجتماعي كما ساهمت الازمة الوبائية  التي هزّت الإنسانية في تعميق الفوارق بين الشعوب  كما كشفت أن التساوي في تقاسم الأزمات غير حقيقي وأن النساء هنّ دائما أكبر المتضررات.
مدّة نيابية أخرى تنتهي ضمن مسار ثلاثين سنة من نضال الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات كانت انطلاقتها في 2018 بآمال معقودة من أجل استكمال مسار الثورة عبر تجسيد دستور 2014 وتحقيق جملة من المطالب المشروعة في التنمية والعدالة الاجتماعية وتكريس ضمانات الحقوق والحريات العامة والفردية من بينها تركيز المحكمة الدستورية كما كانت في بداياتها تفصلها خطوات قليلة على القضاء على أحد أكبر صروح التمييز ومعيقات المساواة وهو التمييز في الميراث.
تعقد الجمعية مؤتمرها وانتظارات النساء وثقتهن فيها تزداد أمام الهزّات الكثيرة في محاولة للنيل من استقلالية الجمعية ورغم جسامة المسؤولية ودقة اللحظة فإن مناضلات الجمعية كعادتهن، ملتحمات، متضامنات، متطلّعات للمساواة كل المساواة، تواصلن نحت معالم تونس المدنية الديمقراطية الاجتماعية مواجهات الوصم والتكفير والعزل والتنميط وكعادتهن أعلن أنه على أرض تونس ما يستحق المساواة لا فقط استحقاقا للنساء وإنما لمجتمع يستميت منذ عقود في الدفاع عن انسجامه أمام محاولات تقسيمه ويدافع عن ثورته أمام نزعات تبخيسها والاستحواذ عليها.
يفتتح المؤتمر الثالث عشر للجمعية بحضور اهم المنظمات الوطنية الشريكة للجمعية وهي الاتحاد العام التونسي للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والنقابة الوطنية للصحفيين وجمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية وجمعية بيتي والجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية  كما ستحضره مناضلات نسوية من فلسطين والجزائر وتركيا والعراق وسوريا و السودان خططن مسارا طويلا ومضنيا في الدفاع عن حقوق النساء والنضال من أجل المساواة والحرية ليس في بلدانهن فحسب بل في العالم.
جسيمة هي المسؤولية صلب الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وجسيم هو الإرث النضالي الطويل أمام حاضر مترع بالتحديات وبمحاولات الردة على ما تحقق والحول دون تطوير هذه المكاسب ومحاولات تقزيم دور النساء في بناء تونس التي نريد''