languageFrançais

الدستوري الحر: ‘من يتنكر لماضيه لا خير يرجى منه’


ندد الحزب الدستوري الحرّ في بيان اليوم الخميس 17 نوفمبر 2016 'بالمحاولات المتعددة لتشويه فلسفة الحزب والتشكيك في مسيرته المستقبلية وتقديمه في ثوب الحزب الماضوي المتباكي على الأطلال المفتقد للرؤية المستقبلية'، حسب ما جاء في نص البيان.

كما ندد الحزب 'بنبرة التهكم التي اعتمدها البعض تجاه تشبث الحزب بالتسميات التاريخية لهياكله على غرار الديوان السياسي واللجنة المركزية، مذكرا من وصفهم بالمتهكّمين بأن هذه المصطلحات تحمل في ثناياها تاريخ الحزب وتضحيات آبائهم وأجدادهم من أجل استقلال تونس وبناء الدولة المدنية الحديثة وتحيل على شرعيتهم التاريخية و تجذرهم وترسخ فكرهم في هذه البلاد.

 وأضاف الحزب "من يتهكم على إصرارنا على إحياء الذكريات الوطنية والتعريف بزعماء الحركة التحريرية بأن من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له ومن يتنكر لماضيه لا خير يرجى منه وأن الاعتزاز بالماضي لا يتنافى مع النظرة المستقبلية والإرادة الراسخة لتقديم البدائل والمقترحات ورسم الاستراتيجيات والخطط الكفيلة بإنقاذ البلاد ".
 

خطاب عبير موسى متناغم
واستنكر في سياق متصل حملة الاستهداف "التي يقودها البعض ضد شخص رئيسة الحزب من خلال نعت خطابها "بالنشاز في الساحة الدستورية " و"المسئ لمصير العائلة الدستورية" عموما"، مؤكدا أن خطاب عبير موسى متناغم  تماما مع توجهات الحزب وثوابته ويعتمد الصدق والوضوح والشجاعة ويرمي إلى إعادة الاعتبار إلى الدساترة بمختلف فئاتهم وأجيالهم والدفاع عن حقهم في النشاط السياسي مرفوعي الرأس صلب هيكل مستقل يجمعهم ويحد من تشتيتهم ويمنع توظيفهم من قبل بعض القوى السياسية كأداة للتعبئة وحطب انتخابي لبلوغ غايات ومطامح ذاتية وتنفيذ أجندات شخصية وينبه أن مثل هذه التصريحات تهدم ولا تبني وتفرق ولا توحد ويأمل أن تكون هذه التصريحات شخصية و لا تعكس موقفا حزبيا رسميا .


قضية لطفي نقض
وأعلن الحزب في موضوع آخر تعاطفه المطلق مع عائلة الشهيد لطفي نقض مسجلا استياءه العميق من عودة روابط حماية الثورة للنشاط واحتلال الشارع في ضغط فاضح على القضاء ومؤسسات الدولة ومس مرفوض من هيبتها وخرق سافر لقوانين البلاد ومقتضيات الدستور مما ينذر بتهديد الاستقرار السياسي والرجوع إلى مربع العنف والترهيب والخطاب التحريضي وبث الكراهية والفرقة بين التونسيين الذي عاشته البلاد خلال سنوات 2012 و2013 كما يتبرأ من مظاهر التطبيع التي قام بها أحد أبرز قيادات التجمع السابقة مع أحد ممثلي هذه التيارات المتطرفة .