languageFrançais

القروي: ''نبيل مقرونة'' وأتشرف بذلك

قال المترشح للدور الثاني للانتخابات الرئاسية نبيل القروي في حوار تلفزي مساء اليوم الخميس 10 أكتوبر 2019 إنّه يشعر بالظلم لعجزه عن المشاركة في المناظرة التلفزية للمترشحين للرئاسية وهو في السجن، مؤكّدا أن الائتلاف الحاكم كان يطارده منذ تصدّره نوايا التصويت ليجد نفسه ''سجينا سياسيّا''، وفق تعبيره.

وأضاف أنّه كان ينشط في جمعية خيرية ثم قرر الانتقال الى السياسة وهو أمر عادي ومعمول به ولم يخرق أي قانون "لكنهم حاولوا خلق قانون خاص لإقصائه من الترشح شهر قبل الانتخابات".

وأشار القروي في برنامج ''تونس اليوم'' على قناة الحوار التونسي، إلى أنّ نعته بـ'نبيل مقرونة' لا يزعجه بل يشرّفه، متابعا ''لو كنت أستطيع أن أغيّر اسم ''قلب تونس'' بحزب المقرونة لن أتوانى عن ذلك " حسب تعبيره.

واعتبر المترشح للدور الثاني للانتخابات الرئاسية أنّ أفكار "قلب تونس" يسارية تدافع عن المواطنين والفقراء والمهمشين، وقد نجح في تحقيق الهدف الذي رسمه منذ البداية ألا وهو الدفاع عن قفة المواطن والمقدرة الشرائية بعيدا عن الأفكار الهلامية.

وتابع نبيل القروي "من ينعت حملتنا بالشعبوية مخطئ لأننا لم نتحدث عن توفير نقل مجاني أو الخبزة بـ20 مليم كل مقترحاتنا واقعية وتمت الاستعانة بخبراء لوضع برنامج اقتصادي على امتداد 6 اشهر وتوصلنا إلى نتيجة تتمثل في القيام بالإصلاحات الصغرى التي تهم المواطن قبل الحديث عن الإصلاحات الكبرى" حسب قوله.