الصين تحض الولايات المتحدة وإيران على إعادة المرور الآمن عبر مضيق هرمز
مع تجدّد التوتر في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران يثير الوضع في مضيق هرمز على وجه التحديد مخاوف العديد من الدول بشأن المخاطر التي تتعرّض إليها السفن التجارية في هذا الممر الحيوي الذي تعبر عبره خمس إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع تعرّض العديد من الناقلات إلى هجومات خلال عبورها المضيق.
وجدّدت العديد من الدول دعواتها إلى ضمان المرور الآمن في مضيق هرمز في ظلّ المواقف التصعيدية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية التي أعلن رئيسها دونالد ترامب اعتزامه فرض رسوم بنسبة 20 بالمائة على البضائع المنقولة بحرا عبر المضيق.
وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال "ستُعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعدا باسم +حُرّاس مضيق هرمز+، لكن حرصا على الإنصاف، ستتقاضى مقابلا يعادل 20 بالمائة من قيمة الشحنات".
وأوضح أن هذا الرسم سيتيح "تغطية مجمل التكاليف اللازمة لتنفيذ مهمة ضمان أمن وسلامة هذه المنطقة الشديدة الاضطراب من العالم"، مضيفا أن "العمل بهذا الإجراء سيبدأ فورا".
ودعت الصين البلدين إلى إعادة المرور الآمن في مضيق هرمز. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي "إن إعادة حركة العبور الطبيعية والآمنة عبر المضيق في أقرب وقت ممكن تمثل تطلعا مشتركا للمجتمع الدولي"، مضيفا أن بلاده "ستبذل جهودا دؤوبة للمساعدة في خفض التصعيد" وتهدئة الوضع.
لا أساس قانوني للرسوم
في غضون ذلك، عبّرت المنظمة البحرية الدولية عن معارضتها فرض رسوم على عبور أي مضيق يُستخدم للملاحة الدولية.
وقال المتحدّث باس المنظّم أمس إنه لا يوجد أساس قانوني لفرض رسوم إلزامية على عبور أي مضيق.
في الأثناء تعرّضت ناقلة نفط لهجوم صاروخي أثناء عبورها قرب الساحل الشرقي لسلطنة عُمان، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كيه إم تي أو" الثلاثاء.
وقالت الهيئة إنها تلقّت "بلاغا عن حادثة وقعت على بُعد 13 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة ليما في سلطنة عُمان. وأفادت ناقلة نفط بتعرضها لهجوم صاروخي أثناء عبورها الطريق الجنوبي.
(موزاييك + أ ف ب)