جرح خلف الأذن ولا مشاكل صحية: مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة خامنئي
كشفت مصادر مطلعة عن وقائع جديدة تتعلق بالهجوم الذي استهدف مكتب المرشد الأعلى الإيراني يوم 28 فيفري الماضي، مؤكدةً أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، تعرض لإصابات طفيفة نتيجة الهجوم.
وفي تصريحات حصرية، روى المدير العام للمراسم في مكتب المرشد الإيراني تفاصيل دقيقة عن لحظات الهجوم الذي وصفه بأنه عمل "عدواني" من قبل القوات الأمريكية الإسرائيلية.
وقال المسؤول الإيراني الذي كان متواجداً داخل المجمع أثناء الاستهداف: "إن موقع الانفجار الذي استهدفه العدو كان يبعد عنا حوالي 30 متراً فقط".
وأضاف أن "مجتبى خامنئي لم يكن في المكان الذي يلقي فيه دروسه عادةً، وقد قام العدو بتسوية ذلك المكان بالأرض بالكامل خلال الهجمات". وفي إشارة إلى حجم الخطر الذي كان محدقاً، أوضح المسؤول أن نجل المرشد "أثناء توجهه إلى منزله، تعرض لموجة الانفجار مما أدى إلى سقوطه أرضاً، وهو ما تسبب في إصابات بركبته وظهره برضوض بسيطة".
حالة صحية مستقرة
وحرص المصدر على طمأنة الرأي العام بشأن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي، مؤكدا أن "إصابة الظهر قد تعافت بشكل كامل خلال الفترة الماضية، وهو الآن يتمتع بصحة كاملة". ونفى نفياً قاطعاً ما تداولته وسائل إعلام معادية حول إصابة في جبهته، معتبراً أن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة".
وكشف المسؤول تفصيلاً جديداً، قائلاً: "ما حدث هو شق صغير خلف أذنه، وهو غير ظاهر على الإطلاق بسبب العمامة، وقد تم علاجه، وبالتالي فإنه لا يعاني من أي مشكلة صحية".
رسالة تحذيرية
في سياق متصل، اعتبر المدير العام للمراسم أن ما يتردد عن إصابات هو محاولة من "الأعداء" لاستغلال أي حدث للنيل من الشخصيات الوطنية. وأضاف: "العدو يريد الحصول على أي صوت أو صورة أو أي وثيقة أخرى عنه كي ينفذ عملاً ضده".
واختتم تصريحاته برسالة تحذيرية قال فيها: "لكن انتظروا... فهو (مجتبى خامنئي) سيتحدث إليكم جميعاً في الوقت المناسب"، في إشارة إلى أن الرد أو الكشف الكامل عن التفاصيل قد يأتي في مرحلة لاحقة.