languageFrançais

عون: هدف التفاوض مع إسرائيل إنهاء احتلالها لمناطق في جنوب لبنان

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون الإثنين أن هدف المفاوضات المباشرة المرتقبة مع اسرائيل هو وقف الأعمال العدائية وانهاء احتلال قواتها لمناطق في جنوب البلاد، مؤكدا استمرار التواصل مع الجانب الأميركي لتثبيت الهدنة السارية منذ أيام.

وتزامنا مع رفض حزب الله التفاوض المباشر، اعتبر النائب حسن فضل الله في مقابلة مع وكالة فرانس برس الإثنين أن من مصلحة عون "الخروج من مسار التفاوض المباشر"، مؤكدا رفض تقديم أي "تنازلات" للجانب الإسرائيلي.

ورغم دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ الجمعة، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن مسيرة اسرائيلية "استهدفت محيط مجرى نهر الليطاني في بلدة قعقعية الجسر"، وباستمرار القصف المدفعي الاسرائيلي لبلدة حولا الحدودية في جنوب لبنان.

كما أفادت بأن التفجيرات لا تزال مستمرة في مدينة ميس الجبل الجنوبية "بالتوازي مع عمليات هدم وجرف واسعة".

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده رصدوا مخربين في منطقتي بنت جبيل والليطاني خرقوا تفاهمات وقف إطلاق النار، وإن سلاح الجو الاسرائيلي قضى عليهم.

وجدد عون الإثنين التأكيد، وفق بيان صادر عن الرئاسة، على أن "خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.

وأوضح أن المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى" في إشارة ضمنية إلى المفاوضات الأميركية الإيرانية بوساطة باكستان.

ولفت الرئيس اللبناني إلى أن "المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير (السابق) سيمون كرم، ولن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه".

ويسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة وقف هش لإطلاق النار بين حزب الله واسرائيل، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة لمدّة عشرة أيّام بين الطرفين اللذين يخوضان حربا بدأت في الثاني من مارس وأسفرت عن استشهاد 2387 شخصا ونزوح أكثر من مليون خصوصا من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية.

وأعلنت إيران أن الهدنة في لبنان كانت "جزءا" من تفاهمات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.

وأشار عون الى أن الاتصالات ستتواصل مع ترامب "للمحافظة على وقف اطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض ان تُواكَب بأوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو إليه من أهداف".

وقال "إن لبنان أمام خيارين، اما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، واما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام"، مضيفا "وانا اخترت التفاوض وكلي أمل بان نتمكن من انقاذ لبنان".
 

(أ ف ب)