languageFrançais

البرلمان الإيراني: إمّا الإعتراف بحقوقنا أو العودة إلى الحرب

أكّد إبراهيم رضائي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2026 أن "إنهاء وقف إطلاق النار لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة لتمديده دون ضمانات واضحة".

وقال رضائي إنه "على الأطراف المقابلة الاختيار بين الاعتراف بحقوق إيران، بما في ذلك سيادتها على مضيق هرمز أو مواجهة احتمال العودة إلى الحرب"، حسب وسائل إعلام إيرانية.

وشدّد على أن بلاده لن تقبل باستغلال الهدنة لشن أعمال عدوانية جديدة أو لإعادة التسلح من قبل الأطراف الأخرى.

وأضاف رضائي أن "موقف طهران يأتي في إطار الحفاظ على أمنها القومي وحقوقها الإستراتيجية"، محذرًا من أن "أي خرق للتفاهمات القائمة قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة".

ووجّه مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، الرسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وجاء في نص الرسالة "إن مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، مطالبة بدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران، بما في ذلك دفع تعويضات عن جميع الخسائر المادية والمعنوية الناجمة عن أفعالها المخالفة للقانون الدولي".

وأوضح إيرواني في الرسالة، قائلا إن "الدول المذكورة لم تكتفِ بجعل أراضيها متاحة للعدوان على إيران، بل في بعض الحالات، شاركت بشكل مباشر في تنفيذ هجمات مسلحة غير شرعية ضد أهداف مدنية داخل إيران"، على حد قوله.

وكانت إيران والولايات المتحدة، بدأتا مفاوضات في إسلام آباد، السبت الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدنة لمدة أسبوعين في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، إلا أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أفاد بأن "الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق"، على حد قوله.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه "تم التوصل إلى تفاهم بشأن عدد من القضايا، لكن المواقف بقيت متباعدة حيال نقطتين أو ثلاث نقاط جوهرية".

من جانبه أعلن ترامب أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة "بدأت حصارًا لكل السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه"، كما أصدر تعليماته إلى البحرية الأمريكية بتعقب واعتراض جميع السفن التي تدفع رسومًا لإيران مقابل العبور، على حد قوله.

 

*وكالة سبوتنيك