وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.. أهم ردود الأفعال الدولية والعربية
رحّبت عواصم عربية ودولية بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأكدته طهران، وفيما يلي أبرز ردود الأفعال العربية والدولية:
مصر
رحّبت الخارجية المصرية باتفاق وقف إطلاق النار ووصفته بأنه "فرصة بالغة الأهمية'' يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء لحل المنازعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة.
وشددت مصر على "الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن"، مضيفة أن أى ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة "يتعين أن تراعى الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة."
العراق
وثمنت الخارجية العراقية اتفاق الهدنة الذي "من شأنه أن يساهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة"، مشددة "على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي".
سلطنة عمان
وأعربت الخارجية العمانية عن تثمينها الجهود التي بذلتها باكستان وكافة الأطراف الداعية لوقف الحرب، مؤكدة "أهمية تكثيف الجهود الآن لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية في المنطقة".
بريطانيا
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان "أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال الليل، والذي سيحقق لحظة ارتياح للمنطقة والعالم".
وأضاف: "يجب علينا بذل قصارى جهدنا بالتعاون مع شركائنا، لدعم وقف إطلاق النار والحفاظ عليه، وتحويله إلى اتفاق دائم، وإعادة فتح مضيق هرمز".
وذكر مكتب ستارمر أنه سيتوجه إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع شركاء في منطقة الخليج لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم
ألمانيا
رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس باتفاق الهدنة وقال: "يجب أن يكون الهدف الآن هو التفاوض خلال الأيام المقبلة على إنهاء دائم للحرب، ولن يتحقق ذلك إلا عبر المسار الدبلوماسي".
وأضاف ميرتس أن هذه المفاوضات تخدم حماية السكان المدنيين في إيران وتعزيز الأمن في المنطقة، وقد تساهم في تجنب أزمة طاقة عالمية حادة، مشيرا إلى أن ألمانيا ستسهم بالطرق المناسبة في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
اليابان
ووصف كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا وقف إطلاق النار بأنه "خطوة إيجابية" وقال إن خفض التصعيد الحقيقي في الشرق الأوسط يمثل أهمية كبيرة، مضيفا أن طوكيو تتوقع التوصل " لاتفاق نهائي" قريبا عبر الجهود الدبلوماسية.
وأشار إلى أن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي كانت تسعى لإجراء مباحثات هاتفيا مع الجانب الإيراني.
الأمم المتحدة
ودعا الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها والالتزام ببنود الاتفاق، وفقًا لبيان صادر عن المتحدث باسمه.
أستراليا
ووصف رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيز، الإعلان بأنه "نبأ إيجابي"، مصرحا بأنه يأمل أن "يؤدي ذلك إلى خفض دائم للتصعيد وإنهاء النزاع".
كما انتقد ألبانيز تصريحات ترامب السابقة، قائلاً إن "التصريح الذي أشار فيه إلى احتمال إلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية في إيران كان تصريحًا غير معقول".
فرنسا
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يرحب بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في بداية اجتماع بشأن الدفاع مع مستشارين له وأعضاء حكومته، لكنه أضاف أن الوضع في لبنان لا يزال حرجا ودعا إلى أن يشمل الاتفاق لبنان.
النرويج
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي إنّه يرحب بالوقف المؤقت لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، لأن ذلك يوفر فرصة للدبلوماسية في وقت يقف فيه العالم على حافة تصعيد خطير.
كوريا الجنوبية
كما أصدرت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية بلاغ أكّدت فيه أنّ اتفاق وقف إطلاق النار وضع الأساس لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، وأنها تأمل في إتاحة حرية الملاحة لجميع السفن، بما فيها سفنها، بسرعة وأمان عبر مضيق هرمز، وفي أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في المفاوضات وفي سرعة استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
إسبانيا
من جانبه، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار إن العالم كان "على شفا كارثة" بعد أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية.
وصرح ألباريس للإذاعة الرسمية الإسبانية بأنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان الصراع انتهى بشكل قاطع. وأضاف "عندما يطلق زعيم قوة عسكرية عظمى مثل هذه التهديدات، فإنني آخذها على محمل الجد".
الصين
وأبدت وزارة الخارجية الصينية، ترحيبها بترتيبات وقف إطلاق النار في حرب إيران، مضيفة أن بكين بذلت جهودا من جانبها من أجل إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط
قطر
وأكّدت الخارجية القطرية أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للحوار، مشددة على ضرورة أن تبادر إيران إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية والممارسات التي تقوض الاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الدول بما يكفل عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
الفاتيكان
ورحب بابا الفاتيكان اليوم الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في حرب إيران، مبديا "ارتياحه الكبير" للأمر.
وصرح البابا ليو، الذي انتقد بشكل كبير ذلك الصراع خلال الأسابيع القليلة الماضية، بأن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد شعب إيران "غير مقبول".
روسيا
ورحّب الكرملين بوقف إطلاق النار في حرب إيران بعد "التصريحات الحادة" لأطراف الصراع أمس الثلاثاء، آملا في إجراء اتصالات مباشرة بين إيران وأمريكا في الأيام المقبلة لمواصلة محادثات السلام.
(وكالات)