languageFrançais

وسط توتر مع واشنطن.. كوبا تعفو عن أكثر من ألفي سجين

أعلنت كوبا في وقت متأخر من مساء أمس ​الخميس 2 أفريل 2026 أنها ستفرج عن أكثر من ‌ألفي سجين، وهي المرة الثانية هذا العام ‌التي تعلن فيها الحكومة الشيوعية ‌عن عفو عن سجناء وسط محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ووصفت صحيفة (جرانما) الرسمية في كوبا القرار بأنه "لفتة إنسانية ⁠وسيادية".

وترفض الحكومة الكوبية أي تلميح إلى اتخاذها قراراتها تحت ضغط أمريكي، لكن توقيت إعلان أمس الخميس يتزامن مع أشد حملة ضغط تمارسها ​واشنطن منذ عقود.

وذكرت ⁠وسائل إعلام رسمية أن قرار الإفراج عن 2010 سجناء "جاء نتيجة تحليل دقيق للجرائم التي ارتكبها المدانون، وحسن ⁠سلوكهم في السجن، وحقيقة أنهم قضوا فترة طويلة من مدة عقوبتهم، وبالنظر إلى حالتهم الصحية".

وأشار تقرير وسائل الإعلام إلى استبعاد عدة فئات من المجرمين، مثل من سجنوا لإدانتهم بتهم القتل وجرائم المخدرات والتحرش بالأطفال، من عملية الإفراج. كما استبعد القرار المدانين بارتكاب "جرائم ضد السلطة".

ولم يتضح عدد من يشملهم القرار من السجناء المحتجزين بتهم ​تتعلق بالاحتجاجات المناهضة للحكومة. وأطلقت السلطات سراح العديد من المعارضين البارزين وبعض المتظاهرين من احتجاجات 11 يوليو تموز التي عمت الجزيرة، بموجب اتفاقيات وعفو أعلنتها الحكومة الكوبية ‌في الآونة الأخيرة.

وفي مرات سابقة، جرى الإفراج عن سجناء وعادوا لأسرهم دون الإعلان عن الأمر على نطاق واسع كما يتحفظون بشأن التحدث لوسائل الإعلام. ⁠ولا تنشر الحكومة الكوبية عادة قائمات بأسماء من تعتزم الإفراج عنهم.

وجاء ‌إعلان العفو أمس الخميس، وهو الأكبر في سنوات، بعد يوم واحد من دعوة علنية من أكبر دبلوماسي من كوبا في واشنطن للحكومة الأمريكية للمساعدة في إعادة هيكلة الاقتصاد الكوبي المتداعي في إطار مفاوضات جارية.

 

*رويترز