languageFrançais

حصيلة الحرب: 850 صاروخ ومسيّرة إيرانيّة تخلّف نحو 5000 مصاب

أعلنت وزارة الصحة في الكيان الصهيوني، وفق ما نقلته قناة الغد، عن إصابة 4564 شخصا (إصابات تتراوح بين الطفيفة والخطيرة)، داخل الأراضي المحتلة منذ بداية الحرب. 

كما تشير تقارير إعلامية عربية وغربية متطابقة إلى إصابة أكثر من 175 شخصا في ديمونة وعراد خلال نهاية الأسبوع المنقضي، في ما وصفه مسؤولو الكيان بـ"ليلة عصيبة"، بينما اعتبرتها عدة وسائل إعلام "أصعب ليلة شهدتها إسرائيل في هذه الحرب"، إثر إصابة صاروخين إيرانيين لأهداف داخل الأراضي المحتلة.

وفي السياق ذاته، تفيد المعطيات المتداولة إعلاميا بمقتل أكثر من 20 شخصا داخل الكيان، منذ اندلاع الحرب.

غير أن هذه الأرقام تبقى محلّ تساؤل، إذ يرى مراقبون أنها قد تكون أقل من الواقع، في ظل الرقابة الصارمة التي يفرضها جيش الاحتلال على نشر مثل هذه المعطيات، بدعوى "الحفاظ على الأمن" و"عدم التأثير على معنويات الجنود"، خلال فترة الحرب.

300 صاروخ إيراني و550 مسيّرة

في المقابل، كشفت إحصائيات نقلتها "قناة الحدث" يوم 22 مارس 2026 أن إيران أطلقت نحو 300 صاروخ و550 طائرة مسيّرة باتجاه إسرائيل، منذ بداية الحرب.

وبينما يؤكد الكيان المحتلّ أن "أنظمته الدفاعية اعترضت 90% من هذه الهجمات"، تصرّ إيران على أن أغلبها "أصاب الأهداف بنجاح"، في مشهد ينقل بوضوح مشاهد حرب موازية تدور على مستوى الرواية والمعطيات، وهي سمة رافقت الحروب قديما وحديثا، سواء لرفع المعنويات، أو لتحسين شروط التفاوض، أو غيرها.

مقتل 13 جنديا أمريكيا وعشرات المصابين

من جهة أخرى، أفادت تقارير نقلتها قناة الجزيرة بمقتل 13 جنديا أمريكيا وإصابة نحو 200 آخرين منذ بداية الحرب، إما باستهداف إيراني أو في حوادث أخرى.

مئات القتلى في إيران

أما في الجانب الإيراني، فقد نقلت الجزيرة عن وكالة "هرانا" (ومقرها الولايات المتحدة) مقتل 3114 شخصا، من بينهم 1354 مدنيا و207 طفلا، منذ نشوب الصراع، في حين تشير التقديرات الرسمية الإيرانية إلى مقتل 1332 شخصا على الأقل، ما يكشف عن فجوة واضحة بين الأرقام الحكومية والتقديرات المستقلة.

حوالي 1000 شهيد في لبنان

وفي لبنان، تشير السلطات إلى مقتل حوالي 1000 شخص منذ بداية الحرب، بينهم عشرات الأطفال، وذلك عقب استهداف آلاف المواقع في إيران، وعشرات النقاط في لبنان، من قبل الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، وفق عدد من وسائل الإعلام العربية والغربية.