languageFrançais

واشنطن: الأمن الغذائي العالمي رهينة في يدّ روسيا

كشفت السفارة الأميركية لدى أوكرانيا أنّ الإمدادات الغذائية لملايين الأوكرانيين وغيرهم في مختلف أنحاء العالم "رهينة" بيد الجيش الروسي.

وأشارت في تغريدة عبر حسابها في "تويتر"، إلى ما وصفتها ببطولات المزارعين الأوكرانيين الذين يزرعون الحقول التي تغذي العالم، "بينما تزرع روسيا الدمار".

وتنتج أوكرانيا قدرا كبيرا من الإمدادات الغذائية العالمية، بما في ذلك ما بين 25% و30% من إمدادات الحبوب في العالم جنبا إلى جنب مع روسيا.

ووفقا لبيانات من مرصد التعقيد الاقتصادي، تمثّل أوكرانيا أيضا 9.29% من إمدادات الذرة في العالم.

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أعلن في وقت سابق أنّ روسيا أغلقت جميع المواني تقريبا وجميع الفرص البحرية لتصدير الغذاء – الحبوب، والشعير، وعباد الشمس، وغيرها، متوقعا أزمة غذاء عالمية.

"20 مليون طن من القمح محاصرة"

وكان الغرب اتهم القوات الروسية بخنق المواني الأوكرانية ومنع تصدير القمح وغيره من الحبوب والسلع من الأراضي الأوكرانية.

كما أكّدت المفوضية الأوروبية أنّ ما يقارب 20 مليون طن من القمح محاصر في الموانئ.

إلاّ أنّ موسكو نفت الأمر مرارا وتكرارا محمّلة مسؤولية خلق تلك الأزمة إلى العقوبات الغربية القاسية التي فرضت عليها.

وأعلنت أنّها مستعدة لفتح ممر إنساني للسفن التي تحمل الغذاء من أجل مغادرة الأراضي الأوكرانية، لكن يتعين رفع العقوبات في المقابل.

يذكر أنّ القوات الروسية فرضت بعيد انطلاق عمليتها العسكرية على أراضي الجارة الغربية في 24 فيفري الماضي، سيطرتها البحرية على آزوف والبحر الأسود، محاصرة الموانئ الأوكرانية جنوب البلاد، والتي كانت عادة تصدر الحبوب، عبر البحر الأسود، ما أدّى إلى ارتفاع الأسعار على مستوى العالم، وسط مخاوف من تأثر عدد من البلدان لاسيما في الشرق الأوسط وإفريقيا.

- العربية -