ليبيا تبدأ عمليات سحب ناقلة الغاز الروسية المُتضرّرة
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبيّة المُعترف بها من الأمم المتحدة، الثلاثاء، بدء عمليات سحب ناقلة الغاز الروسية المدمرة قبالة سواحل ليبيا منذ مطلع الشهر الجاري.
وأوضحت الحكومة، في منشور على صفحتها على فيسبوك أنّ "مركز تنسيق البحث والإنقاذ التابع لخفر السواحل يشرف على العملية"، بمشاركة "فرق متخصصة تمكنت من تأمين وربط الناقلة، في انتظار سحبها إلى موقع مناسب لمنعها من الانجراف أكثر نحو الساحل". وأكّدت أيضا على حشد "جميع الموارد المتاحة"، بهدف "الحفاظ على أمن" المياه الإقليمية الليبية.
وأشارت الحكومة إلى أنّ وزارة الدفاع تُراقب عن كثب موقع الناقلة التي اقتربت من ساحل زوارة على بعد 140 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة طرابلس.
وكانت وزارة النقل الروسية، أشارت مطلع الشهر الحالي إلى تعرّض الناقلة 'أركتيك ميتاغاز' لهجوم نُفذ من الساحل الليبي بمسيَّرات بحرية قالت موسكو إنّها تابعة للبحرية الأوكرانية، مضيفة أنّ السفينة التي كانت محمّلة انطلقت من ميناء مورمانسك في شمال روسيا.
وأكّدت الوزارة الروسية على نجاة جميع أفراد طاقمها، البالغ عددهم 30.
وأشارت حينها مصلحة الموانئ ومقرها طرابلس إلى أنّ الناقلة كانت تحمل 62 ألف طن متري من الغاز المسال، وكانت في طريقها إلى ميناء بورسعيد في مصر.
من جهتها، أكّدت المنطقة الحرة بمصراتة إرسال إحدى قاطراتها البحرية التي تحمل اسم "سميدة" وعلى متنها كادر مُتخصّص، للمساهمة في عملية سحب الناقلة الروسية.
ونشرت المنطقة الحُرّة بمصراتة صورا عبر حسابها على فيسبوك تظهر القاطرة مرتبطة بحبال بحرية مع الناقلة المتضررة التي تحمل آثار دمار كبيرة.
وتأتي العملية عقب إعلان المؤسّسة الوطنية للنفط، السبت، تعاقدها بالشراكة مع شركة "إيني" الإيطالية، مع شركة متخصّصة في حوادث ناقلات النفط والمنصات البحرية والسفن التي يُحتمل أن تتسبب في تسربات، لقطر ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية إلى ميناء ليبي.
وكالة فرانس برس (بتصرّف)