languageFrançais

الدولار يحافظ على مكاسبه واليورو قرب أدنى مستوى في 17 شهرا

تراجع اليورو اليوم ​الأربعاء مع تعرض السندات الفرنسية لضغوط متجددة ​بسبب المخاوف المالية، في حين ‌حافظ الدولار على مكاسبه في ‌أعقاب صدور أحدث محضر اجتماع ‌لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).

وارتفعت عوائد السندات الفرنسية والإيطالية، وسجلت عوائد الدول الأكثر استدانة قفزة حادة ⁠تفوق تلك الخاصة بالملاذات الآمنة مثل ألمانيا، في ظل استمرار المخاوف المالية الفرنسية وعودة التركيز على أسعار النفط.

وصعد العائد ​على السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات 11.9 نقطة أساس، في طريقه لتحقيق أكبر ⁠قفزة يومية له في أسبوعين، إلى 4.8696 بالمائة، في حين ظل العائد على السندات الألمانية ⁠لأجل 10 سنوات دون تغيير عند 3.4805 بالمائة.

وقال خوان بيريز، المدير الأول للتداول في شركة (مونيكس يو.إس.إيه) بواشنطن "الوضع في أوروبا يتمثل في أنها عملت لفترة بنمط يشبه نموذج ’دولة الرفاه‘، حيث أنفقت مبالغ طائلة دون تحقيق إيرادات كبيرة، وقد بدأت هذه السياسة ترتد عليها بالسلب أخيرا. وإذا أخذنا في ​الاعتبار أيضا اضطرار الجميع لإنفاق المزيد من الأموال على الطاقة، فإن التوقعات المستقبلية ليست جيدة".

وأضاف "التركيز منصب على أوروبا، وهو تركيز ‌سلبي للغاية".

وتراجع اليورو 0.53 بالمائة إلى 1.1198 دولار، مقتربا من أدنى مستوياته في 17 شهرا التي سجلها يوم الاثنين.

وارتفع مؤشر الدولار ⁠الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسية ‌أخرى، 0.32 بالمائة إلى 102.24، وتراجعت مكاسبه لفترة وجيزة قبل أن يتعافى في أعقاب صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي.

وحظي الدولار أيضا بالدعم مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، رغم تخلي أسعار النفط عن مكاسبها السابقة في تداولات متقلبة بعد أن وافقت وكالة الطاقة الدولية على ‌تسريع السحب عن مخزونات النفط وإعطاء ⁠الأولوية للديزل في محاولة لمكافحة أسعار الوقود التي سجلت مستويات قياسية مرتفعة.

وتراجع الجنيه الإسترليني 0.42 بالمائة إلى 1.3216 دولار، لكنه سجل أعلى ‌مستوى له منذ جوان 2025 مقابل اليورو.

وتراجع الدولار 0.09 بالمائة إلى 157.95 ين. وقالت أيانو ساتو، العضو الجديدة في لجنة السياسة ‌النقدية ⁠ببنك اليابان، في مقابلة مع وكالة كيودو للأنباء، إنها تؤيد رفع أسعار الفائدة على مراحل.

(رويترز)