languageFrançais

إطلاق منصّة 'طاقة+' المُتخصّصة في اقتصاد الطاقة

تمّ اليوم رسميًا إطلاق «طاقة+»، أوّل منصّة مغاربيّة إعلامية واتّصالية وبحثية مُتخصّصة في اقتصاد الطاقة، في مبادرة تهدف إلى تطوير فضاء مهني للمعلومة والتحليل والبحث والحوار حول قضايا الطاقة وتطوّراتها وانعكاساتها الاقتصادية والبيئية والتنموية في تونس والمنطقة.

وتسعى "طاقة+" إلى أنّ تكون مصدرًا موثوقا للمعلومة والمعرفة المُتخصّصة في اقتصاد الطاقة، من خلال متابعة وتحليل مختلف التحولات التي يشهدها القطاع، والتعريف بالمشاريع والاستثمارات والسياسات والبرامج ذات الصلة، ومواكبة تطور منظومة الطاقة، بمَا في ذلك الطاقات الشمسية والرياح والطاقة النووية والهيدروجين الأخضر، وغيرها من الحلول والتقنيات المرتبطة بمستقبل الطاقة.

وتُشكّل المنصّة منظومة متكاملة تجمع بين الإعلام المتخصّص والاتصال والبحث وتنظيم الفعاليات والحوار والتكوين، وتضم في هذا الإطار وحدة لمتابعة البحوث والدراسات والتشريعات والسياسات المتعلقة باقتصاد الطاقة، إلى جانب العمل على نشر نتائج الدراسات والبحوث التي تنجزها الهياكل المختصة والشركاء، وتنظيم الورشات وحلقات النقاش والدورات التدريبية واللقاءات والتظاهرات المُتخصّصة.

وتعتمد "طاقة+" على استوديو متنقل لمواكبة الأحداث والملتقيات والمشاريع والمبادرات ذات الصلة بقطاع الطاقة، وإجراء اللقاءات مع الخبراء والباحثين والمهنيين ومختلف الفاعلين، بما يتيح متابعة ميدانية مستمرة للتطورات والمشاريع والتحولات التي يشهدها القطاع.

وستعمل المنصّة، في مرحلة أولى، على تنظيم حلقات نقاش متنقلة في مختلف ولايات الجمهورية التونسيّة، بهدف فتح الحوار حول قضايا الطاقة واقتصادها وإتاحة المجال أمام مختلف المتدخلين لتبادل الرؤى والخبرات، على أن يتوسّع هذا المسار لاحقا ليشمل بقية دول المنطقة المغاربية.

ويحتل الانتقال الطاقي موقعا أساسيا ضمن اهتمامات المنصّة، باعتباره تحولاً يرتبط بصورة مباشرة بالخيارات الاقتصادية والاستثمارية والبيئية وبمستقبل الموارد الطبيعية. وفي هذا السياق، ستُخصّص "طاقة+" جانبا من محتواها للتوعية بأهمية تحسين النجاعة الطاقية وترشيد الاستهلاك، وتشجيع المؤسّسات والمستهلكين على اعتماد حلول أكثر كفاءة واستدامة، بما في ذلك الإنتاج الذاتي للكهرباء من مصادر مستدامة.

وتهدف المنصّة إلى تقريب المعارف والدراسات والمعطيات المُتعلّقة بالطاقة من مختلف الفئات، وتعزيز التواصل بين المؤسّسات والهياكل العمومية والخاصّة والخبراء والباحثين والمهنيين، بما يساهم في تطوير نقاش عمومي ومهني يستند إلى المعلومة الدقيقة والبحث والخبرة.