وكالة التحكم في الطاقة تستعرض إنجازاتها وتكشف ملامح إستراتيجيتها
اعتبر المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة نافع البكاري، في تصريح إعلامي يوم الأربعاء 20 ماي 2026، أن الأرقام التي تم تسجيلها والمتعلقة بعجز الميزان التجاري والطاقي كان يمكن أن تكون أكبر لولا عمل الوكالة منذ 40 سنة مع مختلف الشركاء وطنيًّا ودوليًّا، والذي مكن من تخفيض استهلاك الطاقة وتحقيق اقتصاد في كلفة الطاقة لفائدة الدولة بأكثر من 14 مليار دينار.
وأضاف أن هذه المجهودات وعدة مشاريع ساهمت أيضًا في كبح العجز الطاقي عند نسبة 65 بالمائة، وتفادي بلوغه نسبًا تتراوح بين 80 إلى 90 بالمائة، حسب تصريحه خلال افتتاح أشغال الاحتفال بـ40 سنة على تأسيس الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة بمدينة الثقافة، والورشات العمليّة المخصصة لوضع رؤية طاقيّة مستقبلية.
وأشار البكاري إلى أن من بين النتائج المحققة عبر عدة مشاريع أشرفت عليها الوكالة، مشروع "بروسول" (PROSOL) الذي مكن من تركيز أكثر من مليون و200 ألف متر مربع من اللاقطات الشمسية الحرارية على أسطح المنازل منذ عام 2005 بالشراكة مع الشركة التونسية للكهرباء والغاز. أما المشروع الثاني فهو (PROSOL ELEC)، والذي تم عبره تجاوز قدرة 450 ميغاوات في إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية على أسطح المنازل، وتجهيز 200 ألف مسكن بالطاقة الشمسية.
وأكد في الختام أن إحياء ذكرى تأسيس الوكالة هو احتفالية، ولكن الأهم يكمن في التقييم والتباحث مع كل الخبراء والفاعلين في القطاعين العام والخاص، من أجل بلوغ أهداف إستراتيجية الانتقال الطاقي 2030 / 2035، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، والعمل على إزالة الكربون في القطاع الصناعي خاصة، بالإضافة إلى "كهربة" الاستعمالات لا سيما في قطاع النقل، لتخفيض نسبة استهلاكه للمحروقات باعتباره القطاع الأكثر استهلاكًا لها.
هناء السلطاني