رياض بن فضل: اغتيال الزواري يحمل إمضاء 'الموساد'
أكد رياض بن فضل المنسق العام لحزب القطب الديمقراطي والقيادي في الجبهة الشعبية في استضافته في برنامج "ميدي شو"، أن الواضح من طريقة عملية اغتيال محمد الزواري أنها من تنفيذ جهاز "الموساد" والكيان الصهيوني، كما جزم بمغادرة منفذي العملية لتونس.
واعتبر بن فضل أن من قاموا بالعملية نفّذوها على طريقة مجموعة "كيدون" التي "تنتمي إلى الموساد وتحمل امضاء هذه المجموعة المختصة في العمليات الأجنبية"، حسب قوله.
كما أضاف أن المنفذين المباشرين والرئيسيين غادروا تونس وتركوا "صنفا ثانيا وثالثا من المنفذين الذي ستحقق معهم السلطات الأمنية ولن تصل من خلالهم إلى المنفذين الحقيقيين الذين أخذوا كل احتياطاتهم".
وشدّد على ضرورة أن يتطور الأمن الخارجي التونسي لمواجهة التحديات الجديدة التي تواجهه. وانتقد مستوى "ردة الفعل على جريمة اغتيال الشهيد محمد الزواري" معتبرا أنها لم تكن "في المستوى المطلوب".
موقف الجبهة من حماس
كما اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية أن المقاومة الفلسطينية هي مقاومة سياسية ومقاومة مسلحة، وأن الكتائب المسلحة على اختلافها لها ما يكفي من الاستقلالية اتجاه قياداتها السياسية، مشددا على أن الجبهة تساند "أي مواطن يقاوم ضد الكيان الصهيوني".
كما اعتبر بن فضل أن "الأمن القومي التونسي مرتبط بالأمن القومي الفلسطيني"، وطالب بتنظيم جنازة وطنية للشهيد الزواري.
تجريم التطبيع يجب أن يُطرح مجددا
وأكد بن فضل أن قانون تجريم التطبيع لا علاقة له بالجانب الأمني والاختراقات، كما اعتبر أن الشعب التونسي هو من يضمن عدم التطبيع، مستدركا بالقول إنه من الضروري أن يطرح قانون تجريم التطبيع مجددا ويُعرض على مجلس نواب الشعب، ليتم 'فرز القوى السياسية' على حدّ تعبيره.

ومن جهته، جزم القيادي في حركة نداء تونس لزهر العكرمي بأن الكيان الصهيوني لن يعترف بجريمة اغتيال الزواري