المنستير: أهالي منزل النور يطلقون صيحة فزع
شهدت مدينة منزل النور من ولاية المنستير خلال الآونة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد مما بات يثير مخاوف الأهالي من مزيد انتشار الفيروس خاصة في ظل غياب اي تدخل من السلطات الجهوية والمركزية التي لم تحرك ساكنا حسب تعبير رئيس بلدية منزل النور سامي الحاج عمر.
وأضاف رئيس بلدية منزل النور بأنه توجه بعديد المطالب للسلط المعنية و أهمها التسريع بتركيز مستشفى ميداني بالمدينة لإجراء عمليات تقصي واسعة أمام الإنتشار السريع للعدوى.
كما دعا رئيس البلدية إلى إنعقاد جلسة وطنية صحية علمية لمكافحة فيروس كورونا بمنزل النور بمشاركة الإطارات الوطنية.
ومن جهة أخرى وجه الحاج عمر نداء للإدارة الجهوية للتجارة بالمنستير لتوفير المواد الغذائية الأساسية للجهة خاصة وأن بعض المزودين قد رفضوا التحول إلى منزل النور بإعتبار تفشي الفيروس في المدينة.
وفي نفس الإطار طلب رئيس بلدية منزل النور من المدير الجهوي للنقل بالمنستير توفير وسائل نقل للمواطنين العاملين خارج المدينة بعد إمتناع سواق الحافلات والتاكسي الجماعي نقلهم إلى أماكن عملهم.
و أمام تردي الحالة الصحية لبعض المصابين في منزل النور طالب الحاج عمر أيضا بتوفير سيارة إسعاف للمستشفى المحلي ببنبلة تكون خاصة بالمدينة لنقلهم إلى المستشفيات المجاورة.
ومن الناحية الوقائية فقد أصدرت بلدية منزل النور بعض القرارات لتفادي مزيد إنتشار العدوى في المدينة و قد تمثلت في:
- إيقاف كلي لجميع الأفراح دون إستثناء
- تكثيف التحاليل و العمل بالتحاليل الموجهة لأولائك الذين يحملون أعراض لتجنب مزيد العدوى
- إمكانية فرض حظر التجول من الساعة السابعة مساء إلى الساعة الخامسة صباحا.
- توزيع إستمارات على المصابين لمتابعة وضعهم الصحي
- إيجاد حلول لمشاكل العملة في المصانع من خلال تسليم شهادات تثبت سلبية تحاليلهم.
هذا و قد سجلت منزل النور خلال 24 ساعة الأخيرة 54 إصابة جديدة من مجموع 75 تحليلا ليرتفع عدد المصابين إلى 115 من مجموع 176 تحليلا تم رفعها منذ 29 أوت 2020.
*سامي السطنبولي