languageFrançais

بن قردان: عودة الهدوء وإعلان عدد من القرارات لفائدة الجهة(صور)

عاد الهدوء إلى وسط مدينة بن قردان منذ قليل حسب ما أكده مراسل موزاييك بالجهة، وذلك بعد أن شهدت المدينة زيارة لوفد حكومي تم خلالها التعهد بجملة من القرارات لفائدة الجهة.

وكانت زيارة الوفد الحكومي الّذي تحوّل اليوم إلى معتمديّة بن قردان والمكوّن من وزير الوظيفة العموميّة والحوكمة عبيد البريكي ووزير العلاقة مع الهيئات الدّستوريّة والمجتمع المدني مهدي بن غربيّة وممثّل عن وزارة الخارجيّة، قد انطلقت من معبر راس الجدير. وتحادث الوفد الحكومي في المعبر مع الأمنيين وأعوان الدّيوانة حول الأوضاع بشكل عام وواقع العبور بين الطّرفين التونسي والليبي، فضلا عن التّداول بخصوص آفاق تجاوز الإشكالات الحاصلة.

كما التحق الوزيران عبيد البريكي ومهدي بن غربيّة بمعتمديّة بن قردان للاجتماع بممثّلين عن المجتمع المدني والحوار معهم حول ما آلت إليه الأوضاع والحلول الممكنة لتجاوز الاحتقان النّاتج أساسا عن غلق معبر راس الجدير، "رغم حالة التّشنّج الّتي كان عليها الحاضرون"، كما أنّ الوفد الحكومي التقى بالمعتصمين في طريقه إلى معبر راس الجدير، و"أجرى معهم حوارا مجديا انتهى هادئا بعد أن انطلق متشنّجا" وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الوظيفة العمومية والحوكمة منذ قليل.


وتم التأكيد خلال الجلسة، على أنّ "حكومة الوحدة الوطنيّة لا تعد بأشياء لا تستطيع إنجازها"، في حين تم وعد عائلات الشّهداء المدنيين بإجراءات عاجلة، أهمّها تمكين كلّ عائلة من بطاقة تنقّل مجّاني ومن بطاقة علاج، والتزام الحكومة بحلّ مشكلة المعبر في أجل لا يتجاوز نصف شهر واتّخاذ الإجراءات الدّبلوماسيّة اللاّزمة في حالة عدم التّوصّل إلى توافق مع الطّرف اللّيبي، إضافة إلى التّعهّد بمتابعة انطلاق المنطقة الصّناعيّة في بن قردان. ودعا عبيد البريكي إلى عودة النّشاط العادي في المنطقة في انتظار ما ستؤول إليه التّعهّدات.