عودة الحياة إلى المدينة العتيقة بصفاقس
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 12 ماي 2020 عادت الحياة على استحياء الى المدينة العتيقة بصفاقس بعد حوالي الشهرين من الإغلاق التام بسبب جائحة كورونا وبعد الترخيص لتجار الاحذية والملابس والأقمشة وغيرها باستئناف النشاط بنظام التناوب بين الفردي والزوجي.
وفي جولتنا الصباحية الأولى وجدنا أن عديد المحلات مازالت مغلقة وقليلة هي المحلات التي وجدناها مفتوحة بالنسبة للصاغة وتجار الملابس والأقمشة وسوق الربع وبعض المحلات كانت أبوابها نصف مفتوحة لانها بصدد اعادة ترتيب معروضاتها. وفسر لنا البعض سبب تاخير الفتح لعديد المحلات بالتوقيت المبكر وأنها محلات تفتح أبوابها بتقدم النهار في شهر الصيام.
واما في نهج الباي حيث تجار الاحذية فكانت الحركية ملحوظة اكثر مع فتح عدد محترم من المحلات أبوابها وفي حديثنا مع عديد التجار ولئن تذمروا من تداعيات طول الغلق لمحلاتهم على أوضاعهم المادية فإنهم أبدوا تفهما للاجراءات الحكومية في فرض الحجر الصحي حفاظا على سلامة كل المواطنين من جائحة كورونا التي هزت كل العالم.
وعبر آخرون عن امتعاضهم من فتح محلاتهم بالتناوب يوما بيوم لافتين إلى أن المدينة العتيقة تستوعب يوميا زوارا وحرفاء بالآلاف والإقتصار على فتح الدكاكين بالتناوب بين الايام الفردية والأيام الزوجية لا معنى له لانه سيولد تدافعا على المحلات المفتوحة لا يستقيم معها الحديث عن احترام التباعد الاجتماعي.
فتحي بوجناح