من الحرب العالمية: تواصل تفكيك ألغام وقنابل بالشواطئ التونسية
أكد العقيد بالبحرية بولاية بنزرت عبد اللطيف حاج مطير اليوم الثلاثاء 2 أفريل 2019 أن الوحدات البحرية تواصل نزع الألغام والقنابل التي لازلت منتشرة بعدة شواطئ تونسية.
وأوضح أن هذه القنابل والألغام تعود إلى الحرب العالمية الثانية خاصة أن تونس كانت مسرحا للعديد من الحروب البحرية وهو ما يفسر تواجدها بشواطئنا.
وأضاف أنهم يقدمون تكوينا في مجال' الأشغال تحت المائية' على باخرة جرجيس التي دخلت حيز الاستغلال منذ جويلية 2016 ، معلنا أنه سيتم قريبا فتح مركز لتكوين المدنيين من صيادي المرجان والأشغال تحت مائية.
لا وجود لتجهيزات غوص من صنع تونسي
وأضاف أنه لا وجود لتجهيزات غوص من صنع تونسي، متابعا أن أنشطة الغوص لجيش البحر إنطلقت سنة 1977بمجموعة تم تكوينها في الخارج والذين بدورهم عادوا لتونس للتكفل بمهمة تكوين زملائهم.
وبين أنه تم بعث مركز الغوص الذي يعنى بالتدخلات العملياتية والتكوين لفائدة جيش البحر والبر ومؤسسات وطنية أخرى بما في ذلك وزارة الداخلية حسب الطلب.

*هناء السلطاني /صورة توضيحية