languageFrançais

ملف المدرسة القرآنية بالرقاب: إيواء 42 طفلا في مركز إيواء 

أفاد والي بن عروس عبد اللطيف الميساوي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنّه تم توفير كل أشكال الرعاية الصحية والنفسية اللازمة والإقامة اللائقة لفائدة أطفال "المدرسة القرآنية" بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد، المودعين بالمركز المختص لإيواء الأطفال ''أملي'' في حمام الأنف. 

وأضاف الوالي انه بمجرد إيداع الأطفال البالغ عددهم 42 طفلا بالمركز الوطني "أملي" لإيواء الطفولة بحمام الأنف، تم تجنيد إطارات الطفولة العاملين بالمركز للعناية بهم وإدماجهم في الأنشطة التربوية الى جانب تسخير فريق طبي وأخصائيين نفسانيين لمعاينة ومتابعة الحالة الصحية والنفسية لهؤلاء الأطفال وإجراء العيادات الضرورية وتوفير الأدوية لهم. 

كما تم تمكين الأطفال من وسائل الاتصال بذويهم وعائلاتهم وتوفير كل أشكال الرعاية المطلوبة من إقامة لائقة في غرف مستقلة وتمكينهم من ألبسة جديدة فضلا عن كل ما يتعلق بتأمين الإعاشة الصحية والتغذية المتوازنة.

وكانت وزارة المرأة والطفولة أفادت الجمعة الماضي بأن فريق عمل تابع للمصالح الجهوية لوزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن مرفوقا بممثلين عن وزارة العدل ووزارة الداخلية، تحول إلى فضاء جمعية قرآنية بإحدى معتمديات ولاية سيدي بوزيد، وقام بمعاينة تواجد 42 قاصرا من الذكور تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة، بالإضافة إلى وجود عدد من الأشخاص الراشدين في ظروف إقامة وتمدرس فيها الكثير من الاخلالات.

وقد تم إغلاق "المدرسة القرآنية" المتواجدة بالمنطقة وإيقاف مديرها وعدد من تلاميذها لعرضهم على الجهات الأمنية المختصّة، قبل أن يتم لاحقا إيداعهم مؤقتا بالمركز الوطني المختص "أملي" لإيواء الطفولة المشردة بجهة حمام الأنف الى حين استكمال الإجراءات القضائية وإعادتهم الى عائلاتهم .