الجيش الوطني يعالج ضعاف الحال من متساكني سفح جبل سمامة
حلّت صباح اليوم الأحد 18 مارس 2018 قافلة صحية عسكرية متعددة الاختصاصات بمنطقة سيدي حراث الواقعة على سفح جبل سمامة من معتمدية القصرين الجنوبية لمعالجة المرضى من ذوي الإمكانيات المحدودة.
و أكدت العقيد طبيبة سنية بليبش في تصريح لموزاييك أن هذه القافلة متعددة الأبعاد منها الصحية و الاجتماعية و النفسية و الاحتفالية و أضافت أن أسباب اختيار منطقة سيدي حراث تعود لكونها تقع على مقربة من جبال القصرين التي تتمركز فيها مجموعات إرهابية.
و أعلنت أن القافلة العسكرية تهدف إلى الاقتراب من المواطنين المتواجدين في هذه المناطق الجبلية الحدودية.
و أضافت الأستاذة الجامعية بكلية الطب بتونس أن القافلة هي عبارة عن مستشفى متنقل يظم 13 اختصاصا متنوعا بمشاركة 13 طبيبا برتب عسكرية من بينهم أساتذة جامعيون و مبرّزون و 24 إطارا شبه طبي لتأمين خدمات صحية و علاجية في 'خيار استراتيجي تحت إشراف وزارة الدفاع الوطني و بالتنسيق الكلي مع الإدارة العامة للصحة العسكرية و القاعدة العسكرية 'مشاة 11 ميكانيكية' و عدد من الإدارات الجهوية بالقصرين'،وفق تصريحها.
و قالت العقيد طبيب بليبش في التصريح ذاته 'إن المرضى من ذوي الامكانيات المحدودة سوف يتلقون العلاج اللازم بالإضافة إلى الادوية الملائمة كما ستقدم وزارة الدفاع الوطني عددا من الإعانات و الألعاب لأطفال منطقة سيدي حراث'.
و أوضحت في التصريح ذاته أن للقافلة بعد احتفالي أيضا و ذلك لتزامنها مع عيد الإستقلال و مع تحضيرات وزارة الدفاع للإحتفال بعيد الجيش الوطني يوم 24 جوان 2018.
برهان اليحياوي

