عودة الهدوء إلى مدينة القصرين
عاد الهدوء إلى مدينة القصرين بعد أن شهدت على مدى الأيام الثلاثة الماضية حالة احتقان وتحركات احتجاجية لمجموعات من الشباب العاطلين عن العمل للمطالبة بحقهم في التشغيل والتنمية.
حدة المواجهات تزايدت أمس بين المحتجين وأعوان الأمن في مدينة القصرين وفي مناطق أخرى بالولاية مما أدى إلى اختناق عدد من المحتجين بالغاز المسيل للدموع في مدينة القصرين وإصابة أمنيين اثنين وجندي بجروح جراء رشقهم بالحجارة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بلاغ أمس فرض حظر التجول بمدينة القصرين من الساعة السادسة مساء إلى غاية الساعة الخامسة صباحا بداية من يوم أمس.
يذكر أن رئيس الحكومة قرر أول أمس اقالة المعتمد الأول لولاية القصرين تبعا للملابسات التي حفت بضبط قائمة العاطلين عن العمل بالولاية ووفاة الشاب رضا اليحياوى بصعقة كهربائية بعد تسلقه عمودا كهربائيا قرب مركز الولاية احتجاجا على حذف اسمه من القائمة الاسمية التي أصدرتها يوم السبت الماضي المندوبية الجهوية للتربية بولاية القصرين.
حدة المواجهات تزايدت أمس بين المحتجين وأعوان الأمن في مدينة القصرين وفي مناطق أخرى بالولاية مما أدى إلى اختناق عدد من المحتجين بالغاز المسيل للدموع في مدينة القصرين وإصابة أمنيين اثنين وجندي بجروح جراء رشقهم بالحجارة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بلاغ أمس فرض حظر التجول بمدينة القصرين من الساعة السادسة مساء إلى غاية الساعة الخامسة صباحا بداية من يوم أمس.
يذكر أن رئيس الحكومة قرر أول أمس اقالة المعتمد الأول لولاية القصرين تبعا للملابسات التي حفت بضبط قائمة العاطلين عن العمل بالولاية ووفاة الشاب رضا اليحياوى بصعقة كهربائية بعد تسلقه عمودا كهربائيا قرب مركز الولاية احتجاجا على حذف اسمه من القائمة الاسمية التي أصدرتها يوم السبت الماضي المندوبية الجهوية للتربية بولاية القصرين.