تنامي الاتجار العشوائي بالحبوب في تطاوين والسلطات تتوعد المخالفين
شهدت ولاية تطاوين خلال الفترة الأخيرة تناميًا لظاهرة الاتجار العشوائي بالحبوب بالأسواق المحلية، في مخالفة للإطار القانوني المنظم لهذا النشاط، وهو ما استدعى تحركًا رقابيًا للحد من هذه الممارسات وحماية منظومة تجميع الحبوب.
وجاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الجهوية لمتابعة تطور الأسعار وضمان التزويد والتصدي للتهريب والتجارة الموازية والانتصاب الفوضوي والسلامة الصحية للمواد الغذائية، حيث تم الوقوف على تنامي هذه الظاهرة والتأكيد على ضرورة إحكام الرقابة على مختلف مراحل شراء وتجميع ونقل وتسويق الحبوب، بما في ذلك القمح الصلب والقمح اللين، مع التثبت من مباشرتها حصريًا من قبل مؤسسات التجميع المؤهلة قانونًا، باعتبار أن هذا النشاط يخضع حصرًا للدولة.
كما تم التأكيد على تكثيف مراقبة نشاط إنتاج وتسويق بذور الحبوب، والتثبت من ممارسته من قبل الأشخاص والهياكل المرخص لها، وفقًا للتشريع والتراتيب الجاري بها العمل، مع التصدي لكافة عمليات الاتجار التي تتم خارج الأطر القانونية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأن المخالفين.
ودعت اللجنة إلى مزيد إحكام التنسيق بين مختلف الهياكل الأمنية والديوانية والرقابية والإدارية، وتكثيف عمليات المراقبة والمتابعة الميدانية، حفاظًا على منظومة الحبوب وضمانًا لشفافية مسالك التجميع والتسويق.
وأكدت أن حماية القطاع الفلاحي والمحافظة على مختلف منظوماته تمثل أولوية وطنية، بالنظر إلى دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز السيادة الغذائية، باعتبارها أحد أهم ركائز الأمن القومي.
الحبيب الشعباني