languageFrançais

معرض صفاقس الدولي: موعد مع التسوق والترفيه والجائزة الكبرى سيارة للربح

يستعد معرض صفاقس الدولي، الذي تأسّس عام 1959، لإطلاق دورته الستين تحت شعار "اليوبيل الماسي.. تاريخ يُبنى ومستقبل يُصنع"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 23 جوان الجاري.

وشدّدت جمعية المعارض والمؤتمرات الدولية بصفاقس على أنّ هذه الدورة تكتسي بعدًا تاريخيًا ورمزيًا استثنائيًا، وعلى أنّها تُتوّج مسارًا طويلاً من التطوير الهيكلي الذي شمل تغيير الاسم التاريخي لها (من جمعية معرض صفاقس الدولي إلى الاسم الحالي) للملاءمة مع المتغيّرات، إلى جانب تطوير البنية التحتية وإعادة التهيئة ليُصبح الفضاء قصرًا للمعارض بمواصفات عصرية، وكذلك الارتقاء بالآداء التنظيمي ليواكب المعايير الدولية.

وأكّد رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات الدولية بصفاقس عبد اللطيف الزياني، خلال ندوة صحفية انتظمت السبت، على الدور الكبير الذي تلعبه الجمعية للمحافظة على ديمومة المعرض في بداية كلّ صائفة، كأهّم حدث اقتصادي وثقافي وترفيهي في الجهة، إلى جانب الحرص على معاضدة مجهودات الدولة في تطوير الدبلوماسية الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للمؤسّسات التونسية للتطوير والابتكار ولبناء الشراكات والتبادل الاقتصادي.

وتحدّث رئيس الدورة 60 لمعرض صفاقس الدولي صلاح الرقيق عن أهم ملامح هذه الدورة الاستثنائية، لافتا إلى أنّها تُسجّل مشاركة حوالي 170 عارضًا من تجار وحرفيين ومستثمرين، من ضمنهم كبار المصنعين مع مشاركة متميّزة لأكبر الشركات التونسية المختصّة في الخزف والفخار.

وأوضح أنّ المعروضات تتنوّع بين الملابس والتحف والصناعات التقليدية والجلود والأحذية، وأيضا الديكور والموبيليا والمفروشات والخزف التونسي الأصيل. ولفت إلى أنّ العارضين سيُقِرُّون تخفيضات استثنائية تراعي المقدرة الشرائية للمواطنين. وتوقّع صلاح الرقيق أن يبلغ زوار قصر المعارض بصفاقس هذا العام حوالي 250 ألف زائر.

وعلى صعيد آخر، أوضح صلاح الرقيق أنّ المعرض سيُسجّل حضورًا متميّزا لمندوبيات الصناعات التقليدية من مختلف ولايات الجمهورية بعد تخصيص فضاءات للحرفيين المختصين لعرض منتجات حرفية متنوعة.

وإلى جانب العرض والتسوّق، فإنّ الجانب الترفيهي يُسجّل حضوره في هذه الدورة من خلال تخصيص فضاءات تنشيطية واسعة طيلة أيام المعرض، ومن خلال مدينة ألعاب تستوعب كافة الأعمار من الأطفال إلى الشباب وكبار السنّ، ليكون المعرض وجهة عائلية بامتياز مع مسابقة "الطومبولا" اليومية التي رصدت لها الجمعية عديد الجوائز.

وأضاف صلاح الرقيق أنّ أهم ما يُميّز هذه الدورة هو السحب التاريخي الكبير في يوم الاختتام، تحت إشراف عدل منفذ، للفوز بالجائزة الرمزية والمالية الأثمن والتي تتمثّل في سيارة جديدة، يُناهز سعرها 80 ألف دينار تونسي رصدتها الجمعية لتكون مسك الختام لهذه الدورة الاستثنائية.

فتحي بوجناح