languageFrançais

'مسؤولية مشتركة وصحة واحدة'.. يوم إعلامي حول منظومة الدواجن

نظمت الجمعية التونسية للدواجن اليوم الأربعاء 1 افريل 2026 بصفاقس اليوم الاعلامي السنوي الثالث لها تحت شعار" منظومة الدواجن من الحظيرة إلى المائدة : مسؤولية مشتركة وصحة واحدة  ".

وفي تصربح لموزاييك قال أنيس عمار المهندس في الاقتصاد الفلاحي وعضو الجمعية أنه وقع تسليط الضوء على أهمية منظومة الدواجن، بكافة الفاعلين فيها من مربين وفنيين وشركات، في تكريس منهج الصحة الواحدة وهي مسألة مواطنة والتأكيد على المسؤولية المشتركة بين جميع الأطراف لضمان سلامة المنتوج وصحة الديوان والحفاظ على المحيط.

 الوسائل الوقائية البديلة عن المضادات الحيوية في قطاع الدواجن

كما اشار انيس عمار إلى أن هذا اليوم الاعلامي تطرق أيضا الى الوسائل الوقائية البديلة عن المضادات الحيوية المستعملة في قطاع الدواجن وانه بقدر ما شكل فرصة للقاء كافة الفاعلين في القطاع بمختلف اصنافهم ولتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات وتوحيد التوجهات، فانه شكّل ايضا فرصة للمساهمة في تعبئة صانعي القرار من اجل توحيد الجهود وتكثيف التدخلات بين جميع الأطراف، قصد تكريس منهج الصحة الواحدة في كافة مجالات المنظومة ورفع الوعي الجماعي لوضع اسلوب واضح لمفهوم الصحة الواحدة،  اضافة الى توحيد الرؤية وفتح باب الحوار لوضع خارطة طريق مشتركة للحفاظ على منظومة الدواجن وديمومتها مع  التوعية لترشيد استعمال المضادات الحيوية واستمرارية تزويد السوق بالتلاقيح وفي نفس الوقت التركيز على بعض البدائل التقنية للتقليص من استعمال الأدوية.

وشدد أنيس عمار على ان الصحة الواحدة 'One Health' هي مسؤولية مشتركة ببن المواطن من خلال الاستهلاك والمربي من خلال المعاملات الفنية وترشيد استعمال المضادات الحيوية والادوية خلال فترة التربية والطبيب الببطري من خلال المتابعة، وصولا الى ضمان منتوج صحي يضمن صحة المستهلك ويساهم في التقليل من نفوق القطيع وبالتالي  تقليص الخسائر الاقتصادية، مما يؤدي في النهاية الى التقليص من الكلفة وبالتالي الحد من ارتفاع الاسعار على مستوى السوق.

وعلى صعيد آخر، أشارت الجمعية التونسية للدواجن الى أهمية الالتزام المشترك برفع التحديات التي تواجهها منظومة الدواجن على كافة المستويات خاصة منها الظواهر التي تستوجب عملا جماعيا ولفتت الى ان مقاومة المضادات الحيوية تمثل مقاومة، حيث تتسبب سنويا في أكثر من 1,27 مليون وفاة مباشرة حول العالم مع توقعات بأن تتجاوز 10 ملايين وفاة سنويا بحلول عام 2050، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة في الغرض وذلك وفق المنظمة العالمية للصحة .

فتحي بوجناح