محشي تطاوين...من هنا كانت البداية ليتواصل لأكثر من 70 سنة
"محشي تطاوين'' أو "قرن الغزال" المطلب الأول لضيوف ولاية تطاوين باعتبار لذته، وبالرغم من إنتشاره بمختلف الولايات إلاّ أن محشي تطاوين، حافظ على مكانته لدى التونسيين بالداخل والخارج ويزداد الاقبال عليه في شهر رمضان المبارك ليُزيّن موائد إفطار العائلات .
وقد أكد الكيلاني الونيسي، صاحب أقدم محل لبيع المحشي (قرن الغزال) لموزاييك أن والده المرحوم عبدالله الونيسي، هو أول من ابتكر وصنع المحشي وكان ذلك سنة 1954، حيث كان يتنقل بعربته الصغيرة بين الدكاكين والأحياء لبيعه الى ان قام بفتح محل وسط السوق .
وأما عن مكونات المحشي فقد اشار الكيلاني بأنه في السابق كانت الفواكه الجافة رخيصة الثمن ويتم استعمال خليط من الفستق والبندق واللوز في صنع المحشي أما الان فيقتصر على اللوز والجلجلان.
كما أفاد الكيلاني بأنه بالرغم من انتشار صناعة المحشي بعدة مدن ألا ان محشي تطاوين يبقى الأفضل و يعود ذلك لـ"سر" لم يفصح به الراحل إلا لابنائه، ليظلّ محشي محل عبد الله الونيسي الأفضل على الإطلاق سواء من حيث الجودة أو اللذة أو من حيث المحافظة على حلاوته لمدة زمنية طويلة.
الحبيب الشعباني