languageFrançais

باحث في التكنولوجيا: الرقمنة ترفع مخاطر القرصنة وتخلق وظائف جديدة

أكّد رائد الأعمال في مجال التعليم والتكنولوجيا، محمد زياد باشا، في تصريح لموزاييك، الأحد، أنّ عددا من الشركات في تونس خلال سنتي 2025 و2026 تعرّضت إلى عمليات قرصنة الكترونية، وهو ما لم يكن شائعا في السابق.

وأوضح أن السبب يعود أساسا إلى أن منظومات المعلومات كانت تعتمد في السابق على الأنظمة الورقية، في حين أن التحول نحو الرقمنة أصبح اليوم يشمل مختلف المجالات، مما جعل هذه الأنظمة أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية.

وأضاف أنّ التوسّع في الرقمنة يرتبط بشكل مباشر بتطور الذكاء الاصطناعي، وهو ما يساهم من جهة في اختفاء عدد من المهن التقليدية، لكنه في المقابل يخلق طلبا متزايدا على اختصاصات جديدة، خاصة في مجال الأمن السيبراني.

وأشار إلى أنّ الدراسات الدولية تؤكد الحاجة المتزايدة إلى مختصين في هذا المجال، لافتا إلى أن العالم قد يحتاج إلى ما يقارب 4 ملايين متخصص في الأمن السيبراني خلال السنوات القادمة، نظرا لتزايد التهديدات الرقمية.

وشدد على أن الأمن السيبراني أصبح ضرورة أساسية لضمان استمرارية التطور التكنولوجي واستغلال الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وفعال.

وأوضح أنّ هذا التحول الرقمي يفتح المجال أيضا أمام اختصاصات أخرى مثل مراكز البيانات (Data Center)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، وتقنيات الافتراضية (Virtualization)، وهي مجالات مرشحة لنمو كبير في المستقبل.

وختم بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي، رغم مساهمته في إلغاء بعض مواطن الشغل، فإنه في المقابل يخلق فرصا جديدة في اختصاصات حديثة مرتبطة بالتحول الرقمي والاقتصاد التكنولوجي.

غسان عيادي